منتديات قلب الاردن  

العودة   منتديات قلب الاردن > المنتديات العامة > تطوير وتنميه الذات > قسم خاص لذوي الاحتياجات الخاصه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-09-2008, 10:53 AM   #1
majoood
قلب فعال
 
تاريخ التسجيل: 09-10-2008
المشاركات: 160
افتراضي ابحاثي في الماجستير فقط للمختصين

جامعة عمان العربية
كلية الدراسات التربوية العليا
ماجستير تربية خاصة





ضمن متطلبات مساق

حلقة في الإعاقة العقلية وصعوبات التعلم





ورقة بعنوان

قياس وتشخيص الإعاقة العقلية وصعوبات التعلم



إعداد:

سالم الصمادي



إشراف:
الدكتور إبراهيم القريوتي



الفصل الدراسي الصيفي 2006م

الجزء الأول






المحتويات

الموضوع رقم الصفحة
المقدمة
مفهوم التشخيص
قضايا في التشخيص
الاتجاه التكاملي في التشخيص
1- البعد الطبي
2- البعد السيكومتري
3- البعد الاجتماعي
4- البعد التربوي
5- ملاحظة الطفل
تشخيص الإعاقة العقلية الشديدة
المقاييس لتشخيص الإعاقة العقلية
مقياس وكسلر للذكاء
الصورة الأردنية للمقياس
مقياس السلوك ألتكيفي
الصورة الأردنية
مقاييس مهارات القراءة والكتابة
الصورة الأردنية لمهارة القراءة
مقياس مهارة القراءة للصف الأول
اختبار مهارة الكتابة المطور للأردن
مقياس المهارات العددية
أسباب صعوبة تحصيل المهارات الرياضية
أدوات تشخيص المهارات الرياضية
الصورة الأردنية لمقياس المهارات العددية
مقاييس المهارات اللغوية
قياس وتشخيص الاضطرابات اللغوية
الصورة الأردنية
المراجع
المراجع العربية
المراجع الأجنبية




مقدمـــــة:

تعتبر عملية تشخيص الاعاقة العقلية معقدة وحساسة حيث تنطوي على التركيز على الابعاد والمحكات الطبية والعقلية والاجتماعية ويشترك فيها فريق من المختصين. وحديثا اصبح هناك الاتجاه التكاملي في تشخيص المظاهر العقلية والسلوكية والانفعالية والاجتماعية والنفسية عند الاطفال ذوي الحاجات الخاصة.

لقد بدأت حركة القياس العقلي على يد العالم الفرنسي جالتون (Galton) عام 1885 عندما أسس أول مختبر للقياس العقلي في لندن وكانت أولى تجاربه حول زمن الرجع والتازر الحركي. ثم جاء جمس كاتل (Cattel) واهتم بالفروق الفردية ونشر مقالة هامة 1890 بعنوان (الاختبارات والمقاييس النفسية ) ولكن البداية الحقيقية لهذه الحركة كانت على يد العالم الفرنسي الفرد بينيه ( Binet) حيث نشر مقالة عام 1895 بعنوان ( سيكولوجية الافراد ) واضعا بذلك القواعد لتصميم اختبارات الذكاء، ثم قام بينيه بمساعدة زميله تيوفل سيمون (ٍSimon) بنشر اول اختبار ذكاء شامل لاطفال المدارس حيث نظر الى الذكاء على انه قدرة على التحكم الجيد والفهم الصحيح والتفكير الصحيح، ومن هنا بدات حركة القياس العقلي بالانتشار فتم تصميم العديد من اختبارات الذكاء. (Anastasi, 1982, P.7-11)

ولكن بعد عام 1905 وظهور اختبارات الذكاء، وتطور حركة القياس العقلي، ظهر الاتجاه السيكومتري في تشخيص الاعاقة العقلية ممثلا في بينيه، وكسلر، تيرمان، كاتل، بياجيه. واستخدم هذا الاتجاه ( نسبة الذكاء) كدلاله ومحك في تشخيص الاعاقة العقلية. وبقي هذا الاتجاه سائدا في التشخيص حتى الخمسينات من هذا القرن حيث وجهت الى اختبارات الذكاء انتقادات متعددة خصوصا على صعيد استخدامها كدلالة في تشخيص الاعاقة العقلية، حيث وجد ان مقاييس الذكاء لوحدها غير كافية كدلالة في تشخيص حالات الاعاقة العقلية، وان حصول الطفل على درجات منخفضة على مقاييس الذكاء لا يعني بالضرورة ان الطفل معوق عقليا، وخصوصا في حالة اظهاره قدرة على التكيف الاجتماعي.
وهذا ادى الى ظهور اتجاه جديد في التشخيص منذ الستينات من القرن الماضي يعتمد السلوك التكيفي كاحد الدلالات والابعاد الهامة في عملية تشخيص حالات الاعاقة العقلية. وفي السبعينات من القرن الماضي ظهرت مقاييس اخرى هي المقاييس التحصيلية والتي تهدف الى قياس وتشخيص الجوانب الاكاديمية التحصيلية لدى المعوق عقليا ومنها مقياس المهارات العددية، ومقياس مهارات القراءة ومقياس مهارات الكتابة ومقياس المهارات اللغوية... الخ.
(الروسان، 1996)


وتهدف هذه الورقة إلى إلقاء الضوء على المقاييس التي تستخدم كأدوات للتشخيص في الجانب السيكولوجي والاجتماعي والتربوي للطفل والتي تمثل الجوانب الرئيسية التي يتم قياسها وتشخيصها في الاتجاه التكاملي.

ونظرا لعدم الاتفاق حول تعريف واضح ومحدد لمفهوم الذكاء فقد تعددت واختلفت الاختبارات الهادفه لقياسه محاولة بذلك قياس الذكاء كما تم تعريفه من قبل واضعيها.







مفهوم التشخيص :

- هو شكل من اشكال التقييم من أجل اكتشاف الاطفال المعاقين أو المعرضين لخطر الاعاقة.
- وبمعنى أدق هو اجراء تقيمي وتفصيلي يطبق على الاطفال الذين تم الاشتباه بنموهم أثناء عملية الكشف المبدئي ويهدف الى:

1) التحقق من وجود حاجات خاصة لدى الطفل.
2) تحديد طبيعة ومدى وأسباب هذه الحاجات وهذه المشكلات.
3) اقتراح الاستراتيجيات العلاجية الممكنة بمشاركة أولياء الامور.
( الخطيب، 1998)
فهو عملية تهدف الى التعرف على قدرات الطفل ونواحي ضعفه وقوته من أجل وضعه في المكان المناسب وتقديم له الخدمات التربوية والنفسية الملائمة.
(سليمان , 1999)
ويستوجب التشخيص فريق من الاخصائيين لتقييم ابعاد متعددة ومنهم:

- الطبيب: لفحص الحالة الجسمية سواء ما يتعلق بالجهاز العصبي أو الحواس أو الصحة العامة لاحتمالية وجود بعض الاضطرابات العصبية والحسية ( وهي غالبا ما تكون ملازمة للاعاقات المتوسطة والشديدة ).

أخصائي اجتماعي: ويقوم بدراسة وتقديم تقرير عن البيئة التي عاش فيها الطفل والخبرات الثقافية التي مر بها, وتاريخ الحالة, والامراض التي اصيب بها أو التي اصيبت بها امه أثناء الحمل, وتسلسل مظاهر النمو التي مرت بها الحالة.

- أخصائي نفسي: لتقديم تقرير عن مستوى قدرات الطفل ومهاراته وحالته الانفعالية بصورة متكاملة عن طريق الاختبارات والملاحظة.

- مدرس التربية الخاصة: ليخطط نوع الخدمات التربوية التي يحتاجها الطفل ويحتاج اليها في ضوء البيانات التي حصل عليها من التقارير السابقة.

- أخصائي التأهيل المهني: خصوصا في المراحل العمرية المتدقمة ابتداء من 16 سنة لكي يقترح أنواع الخبرات التي ينبغي أن يمر بها الفرد كي يؤهل لحرفة معينة في ضوء قدراته ومهاراته وسماته الشخصية.

ولا شك ان هناك عدة قضايايجب مراعاتها عند اجراء عملية القياس والتشخيص مثل:

1) قضايا ومشكلات عامة تتعلق في القياس والتشخيص:
هناك العديد من القضايا والمشكلات المتعلقة بموضوع القياس والتشخيص, كمبتون (Compton, 1981)
- فهل نستخدم في تشخيص الإعاقة العقلية أدوات القياس ؟ الاختبار(Test) أم مقياس (Scale ) – قائمة تقدير (Check List) أم الملاحظة (Observation).
- على أي منظور (أساس ) نظري قام المقياس والابعاد الذي يحتوي المنظور.
- ما نوع شروط التطبيق وما هي سلبيات وجوانب القوة لدى الأداة, وأي جانب أو بعد تقيسه.

- دلالات الصدق والثبات المناسبة – الصور المكافئة للاختبار – فرعية المقياس والمعايير.
( الروسان, 1998)
2- قضايا استخدام القياس والتشخيص:

- تعميم نتائج الاختبارات على مجموعات لا تمثل عينة التقنين او المبالغة في تعميم تلك النتائج.
- تفسير النتائج بطريقة غيرصحيحة، مما يعكس نتائج يصعب الوثوق بها.
- تأثر النتائج بمزاج الفاحص او عدم فهمه تعليمات الاداة.
- استخدام الاختبار الخطأ ( اختبار لفظي لشخص اصم ).
- اعطاء اختبار مقنن تم اختصاره، بينما تكون النتائج معتمدة على معايير الاختبار الكامل ( غير المختصر ) . ( Clark, 1956).
- مشكلة اعداد وكتابة التقرير عن اداء المفحوص

3- قضايا متعلقة بالفاحص:

- إفشاء سرية المعلومات والنتائج الخاصة بالمفحوص، وخاصة لغير اصحاب العلاقة
– ايذاء المفحوص اثناء تأدية الاختبار جسميا او نفسيا.
- قضية تدريب الفاحص على استخدام ادوات القياس.

4- قضايا تتعلق بالمفحوص:

- الحالة الصحية بحيث لا يكون مريضا او مرهقا.
- الحاجات البيولوجية للطفل كالجوع والعطش.
- الحالة المزاجية كالخوف او الملل.
- العلاقة الايجابية مع المفحوص وبناء الالفة بالموقف.

5- قضايا تتعلق في عملية تشخيص الاعاقة العقلية:

1-اعتماد التشخيص السريع للطفل خلال الجلسة الواحدة.
2- اعتماد بعد واحد وهو الذكاء في المقياس المقنن.
3- عدم وجود فريق متكامل في عملية التشخيص.
4- التشخيص والتقييم يتم مرة واحدة ( لا بد من ان يتم التقييم كل سنتين )
( سليمان، 1999)

تتطلب عملية تشخيص الإعاقة العقلية تقييم العديد من الابعاد ( التقييم التكاملي ) والدقة في التشخيص حتى نستطيع أن نقرر أن الشخص قد يعاني من أعاقة عقلية أم لا, لما تتركه هذه العملية من آثار سلبية واتجاهات سلبية على الطفل نفسه وذويه, فالحكم بأنه معاق عقلياً أو أصماً أو مضطرباً انفعالياً, هي وصمة تلاحق الطفل طوال حياته, وتترك آثار سلبية على ذويه.




فردود فعل آباء المعاقين عقليا بعد التشخيص تتلخص:

يلخص براينت و هيرسكبيرغ(Bryant & Hirschberg, 1961) أسباب استمرارية القلق الابوي, بعد عملية التشخيص, وهي تتلخص بالاسباب التالية:
1) الاشتباه في التشخيص.
2) الاحساس بالذنب والعدائية.
3) الاحساس باليأس.
4) رفض الجيران.
5) مشاكل جنسية عندما يصل طفلهم لسن البلوغ.
6) مشاكل تتعلق بالإحالة (MacMillan, 1982).
7) مشاكل مادية.


الاتجاه التكاملي في قياس وتشخيص الاعاقة العقلية

1 – البعد الطبي:

يركز الاتجاه الطبي على أسباب الاعاقة العقلية من وجهة نظر طبية, فيشمل التقرير الطبي معلومات عن:
- تاريخ الحالة الوراثية, ظروف الحمل.
- اجراء القياس لمحيط الرأس ( صغر حجم الدماغ – حالة المنغولية – كبر محيط الجمجمة ) فالطفل المولود حديثا يتراوح بين 32 -36 سم .
- مظاهر النمو الحركي ( حركة الرأس والجذع – الحبو – المشي – الوقوف ).
- مظاهر نمو الجسمي العام ( الطول والوزن)
- اضطرابات الغدد الدرقية.
- الاختبارات الطبية لاكتشاف اضطرابات التمثيل الغذائي ( اختبار حامض الفيريك مع البول – اختبار غثري لعينة الدم ).
- فحص السائل الاميوني (السائل الذي يحيط بالجنين ) للآمهات المعرضات لانجاب الاطفال المنغوليين.
(الروسان, 1998 )
- فحص السونار للتعرف على مدى سلامة تطور الجنين.
- ويمكن تشخيص 27 اختلالا وظيفيا عن طريق فحص البول أو الدم (Obrien, 1971), ( سليمان, 1999)
2- البعد السيكومتري:

استخدمت هذه المقاييس لتحديد نسبة ذكاء المفحوص. ومن ثم تحديد موقعه على منحنى التوزيع الطبيعي لاغراض تصنيفه ومنه:
- مقياس ستانفورد – بينيه.
- مقياس وكسلر.
- مقاييس مصورة – مقياس المفردات اللغوية.

ومن الانتقادات التي وجهت لهذه المقاييس

1- صدق المفهوم بحيث يعد المقياس على حسب المفهوم الفرضي للذكاء والذي يختلف من مقياس لآخر, أي الاسس النظرية التي يبنى عليه المقياس.
2- التحيز الثقافي والاكاديمي للمقياس.
3- صممت لمعرفة الفرق بين العاديين والمتخلفين ولكنها لا تحدد لنا مدى الاختلاف, بمعنى التصنيف لدرجات الاعاقة العقلية.
4- كيفية التصحيح واستخراج العلامة سواء كانت علامة واحدة أم مقسمة حسب ابعاد المقياس.
5- التدريب الكافي على تطبيق الاختبارات وكتابة التقرير بشكل مناسب.

3) البعد الاجتماعي:

ويعبر ببعد السلوك التكيفي, فهو عملية التعرف على مدى تقبله للاخرين مدى تعاونه معهم, مدى قدرته على القيام بالمهمات الحياتية اليومية, بحيث يستطيع الفرد مواجهة الاحتياجات الاجتماعية ومتطلباتها بشكل مقبول اجتماعياً وفقاً للمرحلة العمرية التي ينتمي إليها ومنها:
- مقياس السلوك التكيفي (الكيلاني و بطش)
- مقياس الجمعية الامريكية للتخلف العقلي للسلوك التكيفي.
- مقياس كين و ليفين.
- مقياس فينلاند.

( سليمان, 1999 )
4. البعد التربوي:

إن المعلم هو الاقدر على احالة الطالب الذي يشك بان لديه مشكلة تعليمية ما باستدعاء الاهل واحالته الى معلم غرفة المصادر ( الذي لا بد ان يكون مدربا بشكل كافي ), التي لا بد أن تحوي على اختبارات تشخيصية مناسبة توضح ولو الشيء البسيط عن المشكلة والتي لا بد ان تتكامل مع التشخيصات الاخرى فالتشخيص هنا يكون على جوانب القوة والضعف للطالب حسب تحقيقه للاهداف الموضوعة لكل منحنى دراسي معين المقسم على حسب المرحلة العمرية التي ينتمي اليها الطالب, فالتحصيل الاكاديمي المنخفض في كل المواد ينبأ بوجود مشكلة ما, وهناك أدوات قياس منها :
- مقياس المهارات اللغوية للمعاقين عقليا.
- مقياس المهارات العددية.
- مقياس مهارات القراءة.
- مقياس مهارات الكتابة.
- مقياس مهارات التهيئة المهنية للمعاقين عقليا.

5- ملاحظة الطفل:

ومن بين اساليب التشخيص هي إيداع الطفل في احد مراكز التربية الخاصة لملاحظته عن قرب لفترة أسبوعين و تسجيل الملاحظات غير العادية على الاستمارة التي تكون مصممة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 8-12 سنة وتتضمن هذه الاستمارة:-

المجموعة الاولى: " الجوانب الجسدية "
- انحراف الجمجمة حجما وشكلا – تعبير الجمود في الوجه أم لا – تشوهات في شكل الارجل والايدي – صعوبات في النطق والكلام – القدرة السمعية – قصر القامة وبروز البطن.

المجموعة الثانية: " الجوانب السلوكية الانفعالية "
كثرة الحركة – يحرك يديه دائما ورأسه ناظرا حوله – طريقة السير غير منتظمة – يحطم ما بين يديه – هادئ جدا.
يبدو دائما سرحان – لا يرد عدوان – كثير البكاء.

المجموعة الثالثة: " الجوانب المعرفية "
متأخر في جميع دروسه – لا يرسم دائرة – مربع – معين – لا يميز الالوان – يبدو أن مستواه الدراسي أقل من مستوى سنه بثلاث سنوات على الاقل – ذاكرته ضعيفة جدا
( سليمان, 1999 )

* تشخيص الإعاقة العقلية الشديدة:

إن تقييم المعوقين بدرجة شديدة وحادة يعتبر امرا صعبا حتى بالنسبة لاخصائي التشخيص الماهر وتعتبر الألفة بالأنواع المتعددة من ادوات التقييم شيئا اساسيا وذلك حتى يتم اختيار اداة التقييم المناسبة التي لا تعيق او تقلل من اداء الطالب بسبب وجود اعاقة مصاحبة كالشلل الدماغي او غيرها. فالمعرفة والخبره بهؤلاء الاطفال يعتبر امرا ضروريا.
( السرطاوي، 1988)
وعلى هذا فهناك عدد من الصعوبات التي تواجه تقييم فئة الاعاقة الشديدة مثل:

1 – الافراط في استخدام الاختبارات العادية خصوصا اختبارات I Q ( الذكاء (
فهذه الاختبارات أصلا وضعت لاختبار فئات لا تتشابه مع( SPMR ), ونتيجة لذلك تتم عملية المقارنة بين اطفال يختلفون تماما في حياتهم الكلية وتاريخهم وقدراتهم.
بالإضافة أن هذه الاختبارات التي لا تتوافر فيها درجات الحساسية الكافية للكشف عن المكتسبات السلوكية التعليمية.

2- اختبارات مرحلة ما قبل المدرسة للنضج الاجتماعي غالباً ما تستخدم بالنسبة للأطفال ذوي إعاقة متوسطة وبسيطة, إذ أن هذه الادوات وبشكل كبير تعاني في فجوة المهارات التي يجري قياسها لتقييم المستوى العملي بدقة لهذه الفئة. فالمكتسبات الاجتماعية التعليمية التي تحرزها هذه الفئة غالباً ما تكون بالغة الضآلة.

3. الاختبارات المناسبة قليلة في هذا المجال.

وفيما يلي بعض المقترحات التي تسهم في تطوير سياسات واجراءات التقييم:

1. الاستناد الى فريق تقييم يشتمل على ( 3 ) اختصاصيين على الاقل من المختصين حسب حالة الطفل الراهنة.
2. يجب ان يشارك الاهل في اعمال فريق التقييم.
3. يجب ان لا تقتصر نتائج عملية التقييم او التشخيص على الحكم بوجود الاعاقة او نفيها بل يجب ان تقود الى:
- تحديد درجة الاعاقة التي يقع ضمنها المفحوص.
- بيان الاحتياجات الخاصة للمفحوص والخدمات المساندة التي تلزمه.
- تقديم اقتراحات عملية للخطة التربوية الفردية.
4. لا بد من تتصف عملية التقييم بالشمولية سواء من حيث الجوانب التي يتم جمع بيانات عنها او الاساليب المستخدمة في جمع البيانات.
5. بما ان الاختصاصي النفسي يمثل العنصر الاكثر اهمية في تنسيق ومتابعة عملية التقييم خاصة في مجال تطبسيق الاختبارات النفسية والعقلية وتفسيرها، فان من الواجب ان تعتمد هذه العملية على مختصين من ذوي تاهيل عال وخبرة عملية مناسبة.
6. التاكد من ملائمة الظروف المحيطة بعملية التقييم خاصة عند تطبيق الاختبارات العقلية لضمان سلامة النتائج التي يتم لالتوصل اليها..
وفي حالة تقييم الاطفال الصغار ينصح بان يتم التقييم في اكثر من جلسة لاعتبارات عديدة.
كما ينصح بان لا يتم التقييم قبل اتاحة فرصة كافية للطفل لتكوين الفة بالجو العام لعملية التقييم.
7. اعادة التقييم مرة كل سنتين على الاقل، ومقارنة نتائج التقييم في المرات المختلفة، وملاحظة اثر الخدمات المقدمة على الطفل.
( القريوتي واخرون ، 1995)


وفيما يلي بعض المقاييس التي نستخدمها لتشخيص الإعاقة العقلية


مقياس وكسلرلذكاء الأطفال
Wechsler Inelegance Scale


وقد وضع وكسلر وفق هذا التعريف اختباره بصوره الثلاث وهي:

1. مقياس وكسلر لذكاء الراشدين ( 1939) (Wais)
Wechsler Adult inelegance Scale
وقد تمت مراجعته مرتين ( 1944، 1955) .

2. مقياس وكسلر لذكاء الاطفال ( 1949) (WISC)
Wechsler Inelegance Scale for Children

3. مقياس وكسلر لذكاء اطفال ما قبل المدرسة ( 1967)
Wechsler Primary and Preschool Scale Inelegance (WPPSI).

وفي عام 1974ظهرت الحاجة الى تطوير وتنقيح مقياس وكسلر لذكاء الأطفال فتمت مراجعته وأصبح اسمه (WISC – R) .(Wechsler Inelegance Scale for Children (Revised)
وسوف يتم التركيز في بحثنا على هذا المقياس.
ويتضح الأساس النظري للمقياس من التعريف النظري الذي اعتمده وكسلر للذكاء , من تحليله النظري لعناصر التعريف ومن الطريقة التي اتبعها سواء في اختبار مقاييسه الفرعية أو فقرات تلك المقاييس. فقد حاول وكسلر من خلال مقياسه ان يقيس مفهوم الذكاء الذي يشير الى:

"القدرة العقلية العامة (Global Capacity) على القيام بفعل مقصود والتفكير بشكل عقلاني والتفاعل مع البيئة بكفاية".
(عليان, 1988, ص11)
وصـــف المقيــاس:

الغرض من المقياس:
قياس القدرات العقلية الخاصة والعمليات الخاصـــة.
المدى العمري للمقياس:
يمكن تطبيق المقياس على الأفراد الذين تتراوح اعمارهم بين 6-17سنه.
الفاحـــــــــــص:
يجب ان يتم تطبيق المقياس من قبل الاخصائي النفسي المدرب والقادر على التعامل مع هذه المقاييس بفاعلية0
نوع المقيــــــــــاس:
مقياس ذكاء فردي مقنن / مقياس عمري.
الدرجات على المقياس:

- درجة ذكاء لفظيـــــه Verbal IQ
- درجة ذكاء ادائيـــــــه Performance IQ
- درجة ذكاء كليـــــــــه Total IQ

طبيعة الاختبارات الفرعيـــة:

- ستة اختبارات تقيس الجانب اللفظي
- ستة اختبارات تقيس الجانب الادائي
- هناك سبعة اختبارات من مجموع الاثنا عشر اختبارا المكونة للمقياس يلعب فيها الزمن (سرعة الاداء) دورا حاسما.
-
زمـــــن تطبيـق الاختبار:
تتطلب عملية الاختبار بين 50 - 75 دقيقة / 10 اختبارات.

زمــــن تفسـير الاختبــار:
تتطلب عملية تفسـير اداء الفرد على الاختبار بين 30 - 40 دقيقة.

التقنــــــــين:
تم تقنين الاختبار على (2200) طفلا تراوحت اعمارهم بين 6.5-16.5 في 11 فئة عمرية وبواقع (100) طفله في كل فئة وقد روعي في ذلك متغيرات مثل العرق, الجنس, المهن المختلفة والمدينة والاقليات السكانية.
(Compton, 1980, P.228).


البحث لم يكتمل يتبع قريبا .................................................. ...................
__________________


الدنيا لحظه عيشها كل يوم عيد

التعديل الأخير تم بواسطة majoood ; 11-09-2008 الساعة 10:57 AM
majoood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2008, 05:18 PM   #2
كلنا الاردن
مــشــرف قسم
 
الصورة الرمزية كلنا الاردن
 
تاريخ التسجيل: 01-03-2008
الدولة: الاقامة : دبي
المشاركات: 357
افتراضي رد: ابحاثي في الماجستير فقط للمختصين

الله ايعطيك العافية اخي الغالي على المعلومات المفيدة ...........شكرا على وضع هذا البحث القيم لاطلاع المختصين والاستفادة من دراستك ...........جعل ذلك العمل الطيب في ميزان حسناتك
__________________
لكل انسان قصة واقعة ...حوارها الم ..وكلماتها حزن ..ونهايتها فراق .

علمتني الحيـــاة أن أبكي وحيدا لكي لا اسبب الحزن لمن حولي
و أن أنثر ألم شكواي على أوراقي و أحتفظ بها لنـفسي.....
و تستمر الحيــــــاة.....


كلنا الاردن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2008, 05:43 PM   #3
رحيق المشاعر
قلب متألق
 
الصورة الرمزية رحيق المشاعر
 
تاريخ التسجيل: 04-02-2008
المشاركات: 3,253
افتراضي رد: ابحاثي في الماجستير فقط للمختصين

بارك الله فيك على هذه المشاركة القيمة

والدراسة الرائعة

لك احترامي وتقديري
__________________
[flash=http://raedbdr.googlepages.com/Movie11.swf]WIDTH=600 HEIGHT=450[/flash]

إما سطــور تضيء الطريــق .. و إما ممات يريـح القـلم
رحيق المشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2008, 08:37 PM   #4
majoood
قلب فعال
 
تاريخ التسجيل: 09-10-2008
المشاركات: 160
افتراضي رد: ابحاثي في الماجستير فقط للمختصين

الاخ عاشق الجروح......الاخت البرنسيسة شكرا لكم على مروركم
تحياتي لكم
__________________


الدنيا لحظه عيشها كل يوم عيد
majoood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظه ADMIN